علامات القوّة الهادئة
يعرض المشروع سلسلة من الاقتباسات لروتم أشكنازي، رياضية إسرائيلية صمّاء وأول مدرّبة تنس صمّاء في إسرائيل. تُعرض النصوص بخطٍّ تصويريٍّ مُفكَّك طوّرته الطالبات واستُلهم من لغة الإشارة، حيث مُنح كل حرف شكلًا ولونًا خاصَّين.
خلال الفصل الدراسي، طُلب من طالبات وطلاب السنة الثالثة في كلية سامي شمعون للهندسة تقديم قراءة معاصرة لفنّ الزجاج الملوّن (الفيترَاج) الذي يتناول الإعجاب بشخصية رياضية. ومن خلال الضوء واللون والخطوط السوداء المحيطة بالأشكال، ناقش المشاركون قضايا الإعجاب والتقديس والإنجاز والأحلام. وعلى امتداد مسار العمل، اكتسبت مفاهيم التمجيد والضوء النافذ عبر الصور معاني وتأويلات جديدة.
في محاولة للإجابة عن سؤالَي ما هي الإنجازية وما هو الإنجاز في عالم الرياضة، يقترح المشروع تأمّلًا في المثابرة، وفي العزيمة على النجاح والقيادة، وفي القدرة على نقل ما يُنظر إليه أحيانًا بوصفه هامشيًا إلى مركز الاهتمام، وفي قوّة الصمت.
"لسنوات طويلة، كان الصمت أكبر أعدائي. كطفلة صمّاء، شعرتُ أن العالم من حولي يتحدث بلغة لا أستطيع فكّ رموزها، وأنه لا صوت لي، إلى أن دخلتُ ملعب التنس.
ومع المضرب في يدي، تحوّل الصمت إلى قوّة. هناك لم يكن على الآخرين أن يسمعوني، بل أن يروا إصراري. تعلّمتُ أن الإعاقة ليست سوى نقطة انطلاق."
المحاضر المشرف: أور سيغال
مساعدة التدريس: دانييل كابلان
المشاركات: غابرييلا زاخارتشينكو، أفيلينا غريغوس، إيلانا شنايدرمان