لابيدوت
تُعرف الشعلة الأولمبية بوصفها تعبيرًا عن القوة، ورمزًا للاستمرارية بين الماضي والحاضر، وللأخوّة بين الشعوب. في معابد اليونان القديمة كانت النار تتّقد رمزًا للنقاء والقداسة، وفي الألعاب الأولمبية الحديثة تُشعل الشعلة الأولمبية تعبيرًا عن تطلّع الإنسان إلى التميّز والتقدّم.
يقدّم قسم تصميم الاتصال البصري في كلية التصميم بجامعة حيفا سلسلة من علب الثقاب المصوّرة التي تعرض نساءً في رياضات مختلفة. ويسعى هذا المشروع إلى لفت الانتباه والاعتراف بإسهامات النساء في الرياضة وفي الحياة عمومًا، وإبراز القوة والإصرار وروح الإنجاز التي لا تعرف المساومة.
قيّمتا المعرض: د. أونا سيغف، رونيت يزرئيلي
المشاركون: روبير أبو عقصة، أوفير أشكنازي، رَعوت بريكنشتاين، نوعا غوتفيرت، زيف زوهار، يوئيل زايدنر، شيلات زريهان، هيلا لوستيغ، يوفال لانتسمان، تمارا كلوس، شاكيد كلتر، نوعام كاتسنلبوغن، دانييل شاليف.