الحقيقة كعملية | حالات بنيوية وذاكرة معمارية
بين التخطيط والتآكل، وبين النظام والتفكك، يفحص المشروع جزءًا معماريًا من قوس نصر، لا بوصفه رمزًا للحسم أو تمجيد القوة، بل كبنية هشّة ومتغيّرة.
تُوضَع الكتل الحجرية في حالة توتّر دقيقة بين الثبات والانهيار، كاشفةً الهشاشة الكامنة حتى في البنى التي صُمّمت لتخليد الإنجاز والسيطرة والمجد.
وبصفته أثرًا منفصلًا عن النُّصب الكامل، يزعزع هذا الجزء من قوس النصر فكرة الحسم المطلق، ويقترح تأمّلًا في النصر بوصفه حالة جزئية، مؤقتة، وغير مستقرة -حالة يتعايش فيها في الوقت ذاته كلٌّ من القوة والتصدّع، والإنجاز وإمكانية الفقدان.