الصف الأخير
لا تقتصر دراما الرياضة على الملعب وحده، بل تنبض بالحياة أيضًا في المدرّجات. يعيد العمل النظر في دور الجمهور -من متفرجين ومراقبين سلبيين إلى مشاركين فاعلين في الساحة. تُعرَّف المدرّجات هنا بوصفها الحيّز الحصري للمشجّعين، فضاءً تتطوّر فيه لعبة موازية: ملوّنة، ومتنوّعة، ولا تقلّ كثافة عن تلك التي تدور على أرض الملعب.
يرتبط التدخّل المعماري المقترح لأسبوع التصميم بواجهة المبنى التاريخي، ويحوّل مركز الاهتمام نحو الجمهور الزائر. ومن خلال إنشاء مدرّج يستلهم جماليّاته من الرياضة المجتمعية والملاعب الحيّية، يخلق العمل حوارًا بصريًا مع الموقع. كما يدعو الجمهور إلى المكوث والتفاعل المباشر، ويصنع جزيرة من الهدوء واللقاء في قلب الحدث -مساحة تتيح الأكل، أو الراحة، أو التأمّل في ما يجري من حولها.