-
جئتُ لأشجّع
تطهير
أغنية المدرّجات
100 غرام من بذور دوّار الشمس
الجماهير
أوليه
المنتخب الوطني
قائمٌ بذاته
Pom Pom
الصف الأخير
Pit
للتشجيع قوةٌ تراكمية؛ فهو يبدأ بوصفه فعلَ دعمٍ ومساندة، لكنه قد يتحوّل أحيانًا إلى إعجاب مفرط أو إلى تقديس أعمى. فالصوت المنطلق من المدرّجات نحو الملعب يسعى إلى التعزيز، والمرافقة، والدفع إلى الأمام. وفي داخله يكمن وعدٌ بأننا إذا هتفنا بما يكفي، وإذا توحّدنا ووقفنا معًا، فإن شيئًا ما سيحدث؛ وأن هذه القوة ستنتقل إلى أرض الملعب.
غير أن فعل التماهي الكامل قد يحمل نقيضه في داخله؛ فكل هتاف "مع" ينطوي أيضًا على هتاف "ضد". والصوت الجماعي، الذي يسعى إلى الدعم والتعزيز، قد ينقلب في لحظة إلى سهام مسمومة، وتهديد، بل وإلى ممارسة عنف تجاه الطرف الآخر. فما يولد بوصفه طاقة إيجابية قد يتحوّل إلى قوة هجومية.
وفي هذا الفضاء، يصبح الانفجار العاطفي المركّز ممكنًا - توتر، وترقّب، وتعاطف، وأحيانًا أيضًا غضب وسخط - حيث لا يكون الجمهور، والهتافات، والإيماءات، والملابس، مجرد مرافقة للعبة، بل جزءًا لا يتجزأ من المنظومة نفسها.
يعمل معرض "جئتُ لأشجّع" داخل هذا التوتر، حيث يتحوّل الملعب إلى عرض حيّ، تصبح فيه لحظات الحسم، والخسارة، والانتصار بوابات رمزية لطيف واسع من المشاعر والصراعات الإنسانية. وتفحص الأعمال ثقافة التشجيع المادية - من لباس، ولون، وعلامة - في المنطقة الفاصلة بين الاحتفال والانفجار، وبين بناء الهوية الجماعية وتفككها. -
المِضمار
ملعب لاثنين
ستانغا حيفاوية
Tug of War
الانغماس
شفافية
لا تُعدّ الألعاب الرياضية، اليوم أو عبر التاريخ الإنساني، مجرّد نشاطٍ بدني أو وسيلةٍ للترفيه، بل هي طقسٌ اجتماعي يجمع بين الرياضيين والجمهور ضمن منظومةٍ متكاملة من القيم والعادات والرموز التي تُنتج الإحساس بالهوية والانتماء.
في المعرض التفاعلي «المِضمار»، يتعامل المصمّمون المشاركون مع الرياضة بوصفها نظامًا قابلًا لإعادة التفكير والتشكيل؛ فيقومون بتوسيع قواعد اللعب أو تفكيكها أو ابتكار أنظمة جديدة لها، من خلال تغيير القوانين، وتشويش حدود الملعب، وإعادة تعريف علاقات القوّة، واختبار إمكانيات التعاون في مقابل التنافس، وابتكار تجارب تتلاشى فيها الحدود بين اللاعب والمشاهد.
وتخلق البيئات التصميمية في المعرض لقاءاتٍ بين اللاعبين أنفسهم، أو بينهم وبين الجمهور، عبر عناصر وسيطة ليست محايدة؛ إذ تفرض المقاومة، وتتطلّب التحكّم والتخطيط واستخدام القوّة، وتعيد تشكيل طبيعة العلاقة والديناميكية بين المشاركين.
ويُدعى زوّار المعرض إلى المشاركة في اللعب واستكشاف قواعده الجديدة، سواء كانوا لاعبين فاعلين أو جمهورًا مشجّعًا ومتفاعلًا، والاستمتاع بتجربة لا تقتصر على التنافس الجسدي فحسب، بل تمتدّ إلى تجربة بصرية وجماعية مشتركة.
وفي النهاية، لا تكمن قيمة الرياضة في الفوز وحده، بل أيضًا في طريقة الأداء، والقدرة على الإبداع والارتجال، والتحكّم بالحركة، وفي التجربة الاجتماعية والثقافية التي يعيشها الجمهور بما تحمله من حماسة وتوتّر وترقّب، وأحيانًا خيبة أمل.مشاركون:
آفي بن شوشان، عومر تسيمرمان / غاي غولدشتاين / iota: تال تسور، دوريت تشسلر، نوعا كوريئيل، لينا فولتشوك، حن بوغين، تامي إيلات، صوفيا يافه, شولا موزيس / غاي ماغيدِس / ألكسندر فروخت
تصميم المعرض: شاي كاستل, روني يحزقيل, رسوم توضيحية لتعليمات اللعبة: روني فهيمة
-
قاعة الشهرة
دافنه
موزِس
بورتريهات مذهّبة من سلسلة GOAL
بوابة النصر
طموحات
إكليل
جائزة إسرائيل، اقتراح
كأس أحادي الاستعمال
الفائز يحصد كل شيء
شريحة ميدالية
إسعاف أولي
الحقيقة كعملية | حالات بنيوية وذاكرة معمارية
حامل الهالة
جائزة على المشاركة
موتاش
متسلِّل/ة
بيت المنصّة
كأس، درع، ميدالية
الانتصار لحظة عابرة، أما الكؤوس والميداليات والأوسمة فتبقى إلى الأبد. وقد تجسّدت رموز الفوز في المادة منذ العصور القديمة، فظهرت في الحُليّ الطقسية، والفسيفساء القديمة، والأعمال الفنية الكلاسيكية، وكذلك في المشاريع المعمارية الضخمة التي ما تزال ترافقنا حتى اليوم. وعلى مرّ الأجيال، لم تُستخدم هذه العناصر لتخليد النجاح فحسب، بل أيضًا لإظهار القوة والمكانة، وبناء تراتبيات سلطوية، وتوثيق اللحظات المفصلية بصورة احتفالية - وأحيانًا كجزء من منظومة طقسية أوسع تشمل اللباس، والإيماءة، والتحوّلات ذات الدلالات الاجتماعية.
تمثّل الأعمال المعروضة في معرض "قاعة الشهرة" سرديات ذاتية تتجلّى من خلال فعل التصميم، وتسعى إلى مقاربة مفاهيم الانتصار والإنجاز. وهي تدعو إلى نظرة متعددة الأوجه إلى عالم الشهرة كما هو فعلًا: عالم مركّب، وغير محسوم دائمًا - يمتد على طيف واسع من المشاعر والمقاربات: انتصار ساخر، انتصار حزين، انتصار مؤلم، انتصار جماعي، انتصار مطلق، انتصار مُلتبس، وغير ذلك.مشاركون:
ريديش -نعماه شتاينبوك، عيدان فريدمان / معيان موزِس بلاتنيك / نوعا كلاغسبالد / بينا بايتل / آدم شالفي، كميع ديبون / هودايا بن إلياهو / إيتمار مرمور، إيال بوميرانتس / رون يوسف / عنات غولان / عَدي كفري، كارلا راتاوس / زيف كوهين / هاغار تيروش / بينا بايتل / لوكا أور / عيدن كيخلر / شيري سينيور، ياعيل كورنشتاين / روني شوحاط، سنير زيرم / Reddish – نعماه شتاينبوك، عيدان فريدمان, نوعا شفارتس • إيتان برتال وإيلان غولدشتاين • شاؤول كوهين ودانا يوئيلي • أوهاد بنيت • إيتاي بليش • يوفال كاتس, ديميتري-ميريام تشحانسكي, نيل كوهين
-
روح رياضية
متسلِّل/ة
وفقًا للقواعد
NSFW
أولمبياد الشتاء
لا حدود
فقط الشبكة
أبواب السماء
مرمى لغفوة
باب التوكل
يُعدّ ملعب الألعاب أيضًا مساحةً للتجريب؛ مكانًا تُختبر فيه الأفكار، ويمكن فيه زعزعة القواعد وإعادة ابتكارها. هنا يدخل التصميم إلى عالم الرياضة لا لكي يخدمه، بل لكي يعيد اللعب داخله من جديد. ففي هذا الملعب يُسمح بتجاوز القواعد، وتفكيك المسلّمات، وابتكار أنظمة لعب جديدة من خلال أدوات تصميمية - عبر الربط، وإعادة التركيب، والتجارب البنيوية، والمفاهيمية، والمادية غير المتوقعة.
تروي الأعمال في المعرض قصة لا تتعلّق فقط بمنظومة من الأداء، بل بفضاء مفتوح للابتكار؛ فبعضها يستكشف ذلك من خلال عمل دؤوب وشاق، وبعضها يقدّم قراءة ساخرة لمواقف مشحونة، فيما يسعى بعضها الآخر إلى فحص جوانب من عالم الرياضة التنافسية عبر ممارسات التصميم المألوفة لديه.
هنا تُختبر مواد ومقاربات مختلفة في حقل التصميم، من دون التعامل بجدية مع فكرة التنافس أو مع الهدف نفسه. أما الرياضيون، فلا تأخذوا الأمر على محمل شخصي - تقبّلوه بروح رياضية. -
غرفة التحكّم
كلّ العيون عليك
24 لحظة في الثانية
بيت الدمى
كم كم
نوتة مباراة
90 دقيقة – تصميم المباريات
دي في دي
غرفة النقاط
"غرفة التحكّم" هي فضاء مُجرّد يعمل كمنظومة للعدّ، والقياس، والتصنيف؛ إذ يحوّل الفعل إلى معطى، والتجربة إلى رقم. هنا تصبح النظرة تحليلية، باردة، وخاضعة للمراقبة؛ فكل شيء يُسجَّل، ويُصنَّف، ويُراكَم - وفي الوقت نفسه تنكشف أيضًا مساءلة نقدية لثقافة القياس ذاتها.
ومن خلال سلسلة من الأعمال، تظهر في المعرض عناصر مستمدّة من عوالم التحكّم والرصد: شاشات، وساعات توقيت، ولوحات بيانات، وملخّصات مباريات، وواجهات قياس، حيث يقوم كل عنصر منها بتفكيك اللعبة وترجمتها إلى لغة كمية. وتتراكم هذه العناصر معًا لتشكّل منظومة لا تحضر كبنية مغلقة واحدة، بل تتوزّع في الفضاء بوصفها مجموعة من النظرات، والمؤشرات، وآليات المراقبة.
داخل هذا الفضاء، تتوقّف اللعبة عن كونها تجربة مفتوحة، وتتحوّل إلى سلسلة من المعطيات القابلة للمقارنة، والتصنيف، والاستنساخ. وحتى في حياتنا اليومية، ننشغل باستمرار بتلخيص تجاربنا الحياتية واختزالها إلى مفاهيم وأرقام، من خلال الساعات الذكية، والاستطلاعات، والإحصاءات المتراكمة.
يتأمّل معرض "غرفة التحكّم" هذه الآلية من الداخل - بوصفها فضاءً لا تكون فيه المراقبة تقنية فحسب، بل ثقافية أيضًا؛ مراقبة تُنظّم الطريقة التي نرى بها الأداء، ونقيسه، ونقيّمه. وظاهريًا، يبدو أننا نتحكّم بغرفة التحكّم وأنها في خدمتنا، لكن في واقعٍ يُقاس فيه كل شيء - أحيانًا حتى من دون علمنا - لا يعود واضحًا من الذي يسيطر على الآخر: نحن أم غرفة التحكّم؟ -
إسبرطة
خارج الحدود
الوقت بدل الضائع
أنا -أنت
السبّاحات
أولترا
منذ إسبرطة القديمة، لم يُنظر إلى التدريب البدني بوصفه إعدادًا للعبة فحسب، بل باعتباره وسيلة لإعداد الجسد للانضباط، والتحمّل، والقتال. وفي أحيان كثيرة، يكشف الملعب عن نفسه بوصفه ساحةً للانضباط والصراع، حيث يندمج ميدان اللعب مع ساحة المعركة، ويغدو الحدّ الفاصل بينهما ضبابيًا إلى درجة يبدو معها اللاعبون كأنهم جنود.
ويتشارك التدريب الرياضي والتدريب العسكري لغةً مشتركة تقوم على الهرمية، والسيطرة، والتحمّل، والطاعة - إذ يُدرَّب الجسد، ويُضبط، ويُهيَّأ للفعل.
وفي هذا السياق، تشتدّ العلاقة بين هذين العالمين: فالمعركة تُتخيَّل بوصفها لعبة، فيما تُفهم اللعبة بوصفها إعدادًا للمعركة. إنها آلية ثقافية فاعلة يتجلّى فيها الخطاب العسكري عبر ثقافة مادية واجتماعية يمكن تلمّسها في الملعب نفسه: الانضباط والطاعة لمتطلبات المهنة، وقيمة التضحية المطلقة، وعالم الأدوات الرياضية - من أسلحة المبارزة، ورمي الرمح، والرماية، وصولًا إلى مضارب البيسبول التي لا تُستخدم من قبل اللاعبين في الملعب فحسب، بل تُعرَف أحيانًا أيضًا كسلاح أبيض في ساحات المواجهة في الشارع.
كما يحضر الاحتكاك الجسدي ضمن هذه العلاقة: الأخطاء، والالتحامات، والصراعات البدنية داخل اللعبة، وتطوير الجسد وبناؤه ليصبح حصينًا وقادرًا على الهجوم والدفاع، إلى جانب معسكرات التدريب استعدادًا للمنافسة النهائية وللحظة الحسم.
وهكذا تُحمَّل اللعبة بمعنى إضافي؛ فهي ليست مجرد ساحة للتنافس، بل أيضًا فضاءً للتأهيل، وتدريب القوة، والمواجهة، حيث يتقاسم اللاعبون والجنود أدوارًا وقيمًا مشتركة. -
Matchmaker مشروع
هناك جلسنا وبكينا أيضًا
دلالة
العاملات
الإمساك والإفلات
من المدرجات إلى القلب – تجربتي الأولى في الملعب
الهدوء الذي يسبق العاصفة
العربية
عزلة
ملعب بيتي
حرب الديربي
فريق كرة قدم من دون مشجّعين ليس سوى إطار رسمي: اسم، وشعار، وقائمة لاعبين. أمّا المدرّجات، حيث يجلس المشجّعون، فهي القلب النابض - فضاء مشحون بالشغف والانتماء، وساحة مليئة بالتناقضات، عاطفية، وأحيانًا عنيفة.
المدرّجات هي أيضًا مكان ملوّن وخلّاق، يصوغ فيه المشجّعون هويتهم من خلال مظهرهم الخارجي، عبر الملابس والإكسسوارات. وتُفحَص الجمالية التي يتبنّونها بوصفها فضاءً تتشكّل فيه حدود الهوية، والجندر، والمكانة الاجتماعية.
يجمع مشروع Matchmaker هذا العام بين مصممين ومبدعين مقدسيين ومشجّعي فرق كرة قدم تنشط في القدس. ويعملون معًا على صياغة صورة معاصرة للثقافة المادية من خلال الملابس، والإكسسوارات، والتصاميم الغرافيكية، والصور الفوتوغرافية.
وتؤدي المدرّجات، في هذه الحالة، دور مختبر جمالي، فيما ترسم الأعمال لغة بصرية تقترح نظرة جديدة إلى الموضة وكرة القدم. فشيفرات الانتماء، وتراتبيات الذوق، والرموز البصرية، تخضع لعمليات ترجمة، وتفكيك، وإعادة تركيب، بينما تؤدي المشجّعات والمشجّعون دور فاعلين ثقافيين نشطين.
ويرافق المعرضَ إصدارٌ مطبوع يضمّ المشاريع، والإنتاجات الفوتوغرافية، ونصوصًا تتناول اللقاء بين القدس، والموضة، وثقافة كرة القدم. ويقترح هذا الإصدار ساحة إضافية، لا تكون فيها المدرّجات مجرد مكان مادي، بل حقلًا تأويليًا فاعلًا.مشاركون:
عنار شيڤاح, إيتسيك روحام / عَدي يائير, بتسلئيل سديه, أوفيك كنفو / عومر دوشي, ميخال تورجمان / نيڤ يهوشع دريفوس أبودرام, نوعام ألون بيتون / مريم شقيرات, صموئيل هيبر غولدشتاين / سارة كاك، سامي كاك, أوري ليفي / يشاي لايسنر / ميس شقيرات / دور كدمي / شولاميت ندل
المدير الفني: إيتاي يعقوب
مساعدة المدير الفني: علماه هنيغبي
المصوّران: دور كدمي, شولاميت ندل, تومر زمورا
تصميم مجلة "نيفدال": نيتسان مايوست -
المكابياه × بتسلئيل
المكابيا: تاريخ بصري بديل
صورة “اليهودي الجديد”، و”يهودية العضلات”، و”القوة الناعمة” وغيرها -فالمكابيا، التي تأسست عام 1932، ليست مجرد ثالث أكبر تظاهرة رياضية في العالم، بل أيضًا منظومة دبلوماسية مؤثرة. فمنذ بداياتها استُخدمت أداةً لتشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، وصياغة صورة يهودية جديدة، وتعزيز العلاقة مع يهود الشتات، وترسيخ مكانة إسرائيل عالميًا.
يتناول المعرض مقاربة تفسيرية للملصقات الاثني عشر الأولى للمكابيا، والتي سيُعاد تصميمها من قبل طالبات وطلاب قسم الاتصال البصري في بتسلئيل. ومن خلال بحث تاريخي وبصري، ستعمل الأعمال على تفكيك وإعادة بناء الأساطير، والصور، والسرديات التي شكّلت المكابيا على مرّ السنين -كما ستبحث في قدرة الصورة الغرافيكية على تشكيل الوعي، والهوية، والذاكرة الجماعية.
المشروع ثمرة تعاون بين مركز أبحاث دبلوماسية الرياضة في جامعة بن غوريون، ومتحف الرياضة اليهودية، والمكابيا.مشاركون:
أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم – القدس
مركز أبحاث دبلوماسية الرياضة، جامعة بن غوريون في النقب
متحف آيريس سميث العالمي للرياضة اليهودية -
أولمبيا
أين أولمبيا الخاصة بي؟
علامات القوّة الهادئة
لابيدوت
يستكشف مشروع الأكاديميات لهذا العام، "أولمبيا"، التداخل بين الرياضة، والأسطورة، والتصميم، وثقافة الاستهلاك. ويتناول المشروع الكيفية التي يتحوّل بها الرياضيون إلى شخصيات أسطورية في الوعي الثقافي، وكيف تترسّخ إنجازاتهم في ذاكرة جماعية تصنع المجد المستمر، إلى جانب الدور الذي يلعبه التصميم في إنتاج الهالة والذاكرة والقيمة العاطفية والرمزية والاقتصادية عبر الثقافة المادية.
وفي إطار المشروع، طوّرت الأكاديميات منصّات عرض وتركيبات فنية مخصّصة لشخصيات أسطورية وقيم مستوحاة من عالم الرياضة، وصاغت من خلالها فضاءات مؤقّتة تتأرجح بين متجر للمنتجات التذكارية، ومتحف، ومعبد للتمجيد؛ لتقدّم تجربة تجمع بين الشراء، والاقتناء، والإعجاب. -
مشاريع خاصة
LOOPING FOURHEAD
ثقب في الفؤاد
SORRY – نادي التنس
As Promised (أس بروميسد) – Pop-Up Shopشوفرإلى جانب المعارض الرئيسية، يشهد هذا العام مجموعة متنوعة من المشاريع والتعاونات المميّزة مع مصممين ومؤسسات وعلامات تجارية مختلفة. وفي إطار هذه المبادرات، سيتم عرض مجموعات كابسول، ومنتجات، وأعمال، وتركيبات فنية أُنجزت خصيصًا لأسبوع التصميم في القدس، لتوسّع الحوار التصميمي خارج فضاءات المعارض وتفتح له آفاقًا جديدة.