ستانغا حيفاوية
تُقيم «ستانغا حيفاوية» في فناءٍ مقدسي ملعبًا مرتجلًا يستند إلى لعبة الشارع الحيفاوية التي وُلدت بين حبال الغسيل. تتحوّل أعمدة الغسيل إلى مرميين، وتُعلَّق على الحبال أقمشة مطبوعة تحمل تجريداتٍ بصرية لقمصان كرة القدم الخاصة بأندية ومنتخبات من عقودٍ مختلفة.
ومن دون أرقام أو أسماء لاعبين أو شعارات رعاة، لا يبقى سوى علاماتٍ لونية تستحضر في الوقت نفسه الأعلام والرموز والأيقونوغرافيا الشعبية. وتحجب الأقمشة الرؤية، وتُربك اللعب، وتزيده صعوبة، بحيث تتحوّل الشعبية العالمية لكرة القدم إلى عائقٍ شعري في الطريق إلى المرمى.
ويُدعى الجمهور إلى لعب «الستانغا» داخل التركيب الفني.