جائزة على المشاركة
منذ عدة سنوات ونحن نشارك في لعبة لم نختر الانضمام إليها، أشبه بسباق يبتعد فيه خط النهاية أكثر فأكثر.
لكننا "اعتدنا الأمر". أصبحنا نخاف من المطر أكثر مما نخاف من الصواريخ، ولقاء الجيران في الملجأ يُعدّ "أمرًا لطيفًا في الواقع". لقد جرى تطبيع كل هذا الرعب والعناء، وتغليفه بعناية. يُطلى بالذهب، ويُحاط بالمبررات الحسنة والأهداف الضبابية.
لذلك نستحق جائزة. ليست جائزة حقيقية، بل جائزة ترضية. جائزة يحصل عليها كل من لم ينتصر حقًا.
جائزة على المشاركة.
مغلّفة بحجم عائلي.
لأن المشاركة هي الانتصار.