24 لحظة في الثانية
تركيب فني للضوء والصوت والزمن، وللحركة والذاكرة، يستكشف اللحظات التي تسبق الحسم؛ الزمن الفاصل بين النبضات.
في الفضاء تحلّق 99 وحدة إضاءة كروية تُشكّل تجميدًا ثلاثي الأبعاد لمسار كرات في حركة. وعلى غرار 24 إطارًا تكوّن ثانية واحدة من الفيديو، يكشف العمل كيف يتحوّل تتابع اللحظات الصغيرة إلى قصة واحدة، وذاكرة، وتجربة.
مستلهَمًا من عالم الرياضة وثقافة الإنجاز، يدعونا العمل إلى التأمل في التوتر القائم بين الترقّب والتحقّق، وبين الحركة والزمن، وبين اللحظة العابرة والمعنى الجماعي.